أحمد بن سهل البلخي
172
مصالح الأبدان والأنفس
- سوء التغذية ، وعسر الهضم ، وانقطاع الشهية . - استحالة اللون إلى التهيج والكمود . - تعب الأعصاب واستيلاء الرعشة . - تعطيل عامة الجوارح . - الاشتغال عن مصالح الدين والدنيا . ثم بيّن البلخي أنه ليس وراء ما وصفه غاية في المضار النفسانية والجسمانيّة . 1 / 6 / 3 : القول في أنواع الشراب : - تختلف أنواعه بحسب جواهر الأعناب ، وبحسب كيفية تحضيرها ، فيتنوع قوامها وطعمها ولونها ورائحتها ، وكل نوع منها يصلح لمزاج معين . - يجب أن يقصد منها ما اتصف بالرقة الموجودة في الجوهر والصفاء الحاصل بالتعتيق ، مهما كان لونه ؛ لأن صلاح الشراب بالقوام والطّعم ، وهما أهم من اللون والرائحة . - إذا فقد الشراب الرقة بطل أن يكون شرابا مسكرا ، وإذا فقد الصفاء وخالطته الأجزاء الأرضية كان مؤذيا . 1 / 6 / 4 : القول في مزاج الشراب : - تأتي أهمية مزج الشراب من تغيير طبيعته حتى يصلح للطبائع المختلفة . - يختلف مقدار المزاج حسب جوهر الأعناب ، وكيفية الطبخ ، وقوام الشراب ، ومزاج بدن الشارب ، وفصول السنة . - ما كان للعلاج كعلاج صاحب البرودة والرطوبة يؤخذ صرفا ، أو ما يقارب الصّرف ، وما كان للهضم وقطع العطش يكون أكثر مزاجا ، وما كان لطلب الأنس يزداد مزاجه ؛ لتجنب السكر والخمار . - تقديم مزج الشراب على وقت تناوله بمدة كافية ؛ لحصول الامتزاج الجيد .